الخميس, 22 اكتوبر, 2009
|
شيئان عادا لنا الشعرُ و القَدَم جلَّ الكلام بنا و النعل تُحْتَرم ما هاب حرفك وزنا أنت تبدعه فكنت صناجةً تعنى و تنسجم و من يرى علما يعلو بعالمه ومن رأى جيفة يُخلي و يختصم و ذاك منتظرٌ في الجو متسقٌ أخلى وقد مرقت في أرضه الرمم كنا حسبنا شباب الرافدين قضوا حتى رأيناك مثل النخل تنتظم تأتي علوا ولا ترضى التراب ولا سهلَ الموارد حتى ترضخ القمم أبيت أن يلج الطاعون في كبد وكيف يُستصحَب الطاعون و الأدم أرض لعمرك لا ترضى الغريب بها يعيث يفسد يغري ثم ينفصم بحر وجهك صدنا كل مكرمة وعزم زندك عدنا ما بنا ألم فُدِيتَ من رجلٍ صال الحذاءُ له من بعد ما سكتت عن نصره الأمم عُرِّيتَ من كل شيءٍ كي يقال له هذا الذليل و تلكم أمة وخم و غاب عنهم و عن تخطيط ظلمتهم ما راح يستله في الظلمة البُهَم حذاء منتظرٍ نارٌ بأرؤسهم يظل يوقدها التاريخ و القلم تظل تعلن ثارات و تلفظها إن خانك النفطُ لا ما خانت (الصُرَم) أكَّدتَ أن لهم قدرا بانفسنا ذاك هو القدر بل أدنى إذا فهموا و ذاك أن حذاء الفاضلين له فضلٌ و ليس لهم فضل و لا خيم متى يفيق ولاة الأمر من عمهٍ متى يقوم لهم رأي و يحتلم متى سيدركهم من عمرهم حلُمٌ متى ستحيا بهم من خلفهم غنم و المالكيُّ حياضُ اللؤم طلعته يريد يلثم ما لم تعهدِ القيم يردُّ مشلولةً يدُه و خاسئةً سهمَ الحقيقة و البيتَ الذي هدموا يردّ ما لا يردّ الله عن خرِبٍ و مجرمٍ يدُه الآثامُ و التهمُ متى تكون عروبيا له شيمُ؟؟ و كل مكرمةٍ فيها له قدمُ..!! يصول بالحق لا يعدوه مضطربا وينتضي للعلا وجها به شممُ فاتتك حين غزاك الذل فاتضعت كل المعاني بكم و استصرخت ذمم فليت كنت هو المضروبُ قبل هوَ وليت ولَّت بك الأفياءُ و الظُلم فلا يقال خؤونٌ خان جلدته ولا يُسبُّ بك الأدنى و يُخْتَرم أطلق حذاءك فهو الحر بينهمُ نسراً يحلق و الدنيا كما اقتسموا صار الحذاء دليلا فاحفظوه لكم وحدثوا عنه من هانوا ومن كرُموا بكاي يا أمتى أني حصلت على شيء عزيزٍ به أسمو و أضطرم فإن أجوع ففيه منتهى شِبَعي وإن عطشت فدمعي عنده دِيَم هو الحذاء هو الدنيا و شاغلها أيُّ الحذاءاتِ تسمو أو تكون همو بعد الملايينِ ما ماتت و ما هذيت جاءت تبشرنا بالبسمة القدم قالوا: الحذاءَ فقلت: الله يرفعه قالوا : و منتظرٌ.. قلتُ: نبيكمو لا تحسبوا أنني مستهزئٌ أبدا هذا الفؤاد بمحض الحب يتسم فإن أجور عليكم إنني بشرٌ كُفِّرْتُ قبل مجيئي .. كيف أبتسم عدا عليَّ بني جنسي و قافيتي مسلوبة و بريقي راح ينهزم أنا الزمان الذي سبُّوه من بطر و حلَّؤوه فلا نعمى و لا نعم أغضى على مضضٍ حتى إذا زأرت منه الحذاء أدانوه و ما رحموا أي احتمالٍ لكم تبقي جِبِلَّتُه و أيُّ حبٍّ لكم يهديه مُلْتَهَم صبرا على النار أم صبرا وقامته مغصوبةٌ و يدٌ مربوطة و فم حلوا عقالي و ألقوا أيَّ لائمة هذا أنا و جراحي ليس تلتئم يا فارعا عاقر المعنى بلفظته و يا هلالا بدا و الليلُ محتدم ماذا استطعنا بان نجني إذا لمعت فينا المعاني و ماذا ينفع الكلم الحرف مصيدة راحت تحاصرنا و العرْب مغترةٌ بالحرف تُقْتحَم تلك اتفاقيـةٌ أمنيـة نفقـت فينا و باركها "البارونُ" و الخدم هلا نفعت فلم تحي مواسمها أم هل رفعت غطاها أيها الحكم!! أقصر فحرفك في الإسطبل مجهدة عيَّت و جاوزها الميدان و الهمم لولا انجرافك ما أسهبت في أودي ولا تجرأ أن يأتي الرؤى عدم مهما تقول فما قد قلت غير غوىً حتى غواك عشقنا أيها السقم
|
|
أضف تعليقا
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية
السلام عليكم اتشرف بيكم
واحب ان حضرتك تكون سعيد بهذا المدونة
واتمنا ان اتشرف بيك صديقك
باختصار شديد انا شاب
عاشق الحب الحزين
وساكن في الاسكندريه
مسلم وبطبعى بميل للهدوء شويه
وبحب شغلى جدا
وبحب الكمبيوتر يعنى
على ادى ويمكن
دا الشئ اللى بضيع فيه وقتى
ودايما ببقى متواجد فيه
وبحب الاصدقاء جدا وبحترم اراء الاخرين
وبحب الشهر الكريم رمضان
لانى الناس كله بتخاف علي بعض في هذا الشهر الكريم
وبحب يدينى ورسول الله
واهلا بيكم معنا
موقعى عالم الحــــــــــ (والأحزان) ـــــــــــب
www.worldelhop.jeeran.com
الياهو
love_sain@yahoo.com
الهوت ميل
رقمى التلفون
0181106478
من ليبيا